تبلیغات
alarabee - أجزاء الموشح
پنجشنبه 6 آبان 1389

أجزاء الموشح

   نوشته شده توسط: zohre pourshaban    

الموشح أحد الأجناس الأدبیة التی تنتمی إلى الشعر العربی الغنائی وهو فی الأرجح فنٌ أندلسیٌ خالص.

والموشح "كلام منظوم على وزن مخصوص. وهو یتألف فی الأكثر من ستة أقفال وخمسة أبیات ، ویُقَالُ له التام ، وفی الأقل من خمسة أقفال ، وخمسة أبیات ، ویقال له الأفرع. فالتام ما ابْتُدِىَء فیه بالأقفال ، والأقرع ما ابْتُدِىَء بالأبیات

وهذا التعریف به مصطلحات جدیدة على الأدب العربی حیث ذكر ابن سناء المُلك (وزن مخصوص ، وأقفال ، وأبیات ، وموشح تام وأقرع).

وربما قصد بالوزن المخصوص الخروج على الأوزان الخلیلیة التقلیدیة المعروفة وتداخل بعض الأوزان فی الموشحة ما بین الأقفال والأبیات

والرأی الذی یكاد یجمع علیه الأدباء والنقاد ومؤرخو الأدب أن للموشحة هو "منظومة غنائیة لا تسیر فی موسیقاها على المنهج التقلیدی للقصیدة العمودیة الملتزمة لوحدة الوزن ورتابة القافیة ، وإنما تعتمد على منهج تجدیدی متحرر نوعاً ما بحیث یتغیر الوزن وتعدد القافیة ، ولكن مع التزام التقابل بین الأجزاء المتماثلة.

فالموشح إذن وُضِعَ للغناء ، ویتشابه شعر التروبادور مع الموشحات فی طریقة الغناء حیث الغناء الفردی ، ویفترقان فی الغناء الجماعی للموشحات ، حیث یؤدى المنشد المطلع ثم یردده الكورس ثم یمضی المنشد فی إنشاد البیت الأول من الموشح بعد ذلك ثم یردد الكورس المطلع

وقد تداخلت مصطلحات كثیرة فی بنیة الموشحة كما یوضحه الشكل التالی:

وأول هذه المصطلحات :-
1- المطلع : وهو القفل الأول من أقفال الموشحة التامة ، وهو لیس ضروریاً ، وقد أسماه الدكتور حفنی ناصف (لازمة) وأسماه الدكتور رضا الفاخوری (لازمة أو سمطاً) وأسماه الدكتور سلیمان العطار (القفل صفر) ، واتفق أكثر النقاد والكتاب على تسمیته (المطلع) ، وربما كان سبب هذا الاختلاف عدم ذكر ابن سناء له.

وهذه التسمیة للمطلع استعیرت من القصیدة العربیة التقلیدیة ، حیث یطلق على البیت الأول منها ، ولا تخلو قصیدة من المطلع إلا فی النادر القلیل.

وسُمِّی الموشح الذی یتضمن المطلع بالتام لأن الموشح یتم بهذا الجزء (المطلع) ، كما تتم زینته ویكتمل رونقه به ، ونسبة الموشحات التامة أكثر من نسبة الموشحات القرعاء فی ورودها ، كما أن المطلع یحافظ على وحدة النغم ، وانضباط الإیقاع فهو "على رأس الموشح مثل الشَّعْرِ على رأس الإنسان ، وخلو الرأس منه یجعل صاحبه (أقرعً(

ویرى الدكتور سلیمان العطار أنه "ینبغی أن یحل محل تكرار المطلع لازمة قرع شدید على الطبل ، أو على الأوتار لیصل اللحن إلى قمة حدته أی باستعمال الوتر الخامس للعود أو الدق أو الضرب المناسب على آلة أخرى".

لذا فالمطلع كان سیحظى بالجانب الأكبر من اهتمام الملحنین والمغنیین 

2- البیت : وهو الذی یلی المطلع فی الموشح التام ، أو الذی یبدأ به الموشح الأقرع ، وعرَّف ابن سناء المُلك الأبیات بأنها : "أجزاء مؤلفة. مفردة أو مركبة یلزم فی كل بیت منها أن یكون متفقاً مع بقیة أبیات الموشح فی وزنها وعدد أجزائها لا فی قوافیها ، بل یحسن أن تكون قوافی كل بیت منها مخالفة لقوافی البیت الآخر
وهذا التعریف ورد صریحاً فی كتاب الطراز ، وعلى هذا یعتبر البیت "كل ما بین قفلین

وعلى الرغم من ذلك أسماه الأبشیهی بالدور

وقد استخدم لفظة (الدور) فی مقابل (البیت).

والبیت فی الموشحة یختلف عن البیت فی القصیدة ، وإن كان المصطلح واحداً ، فالبیت فی القصیدة یتكون من شطرین متساویین وقافیة ثابتة فی القصیدة كلها ، على عكس ذلك فی الموشحة حیث یتكون البیت من أجزاء مفردة وأجزاء مركبة مختلفة فی التقفیة ، وهذا الاختلاف فی التقفیة التجدیدیة والتنوع أعطى إیقاعاً جدیداً غیر منتظر على عكس البیت فی القصیدة ، فالإیقاع فیه منتظر بل ومتوقع فی كثیر من القصائد ، والجزء من البیت یسمى (غصناً(

صور الأبیات المفردة :
ــــــــــــ ب
ــــــــــــ ب بیت
ــــــــــــ ب

وهذه الصورة للأبیات هی الغالبة ، وقد تأتی :
ـــــــــــــــ ج
ـــــــــــــــ ج
ـــــــــــــــ ج
ـــــــــــــــ ج
إلا أنها أقل من الصورة الأولى فی الإتیان والأغصان المفردة یجب أن تكون متساویة.

3- القُفْلُ : "والأقفال هی أجزاء مؤلفة یلزم أن یكون كل قفل منها متفقاً مع بقیتها فی وزنها وقوافیها وعدد أجزائها" ، وأقل ما یتركب القفل من جزأین فصاعداً

وهذا المصطلح (القفل) ورد صریحاً فی دار الطراز لذا لم نجد اختلافاً طویلاً حول هذا المصطلح.

والقفل هو الذی یقفل به الإیقاع ویأتی إیقاع جدید غیره.
وأتت صور الأقفال متعددة كما تعددت الأبیات هكذا :
ــــــــــــــ ــــــــــــــ
والجزء من القفل یسمى (سمطاً) وهناك من أسماه غصناً

4- الدور : وهو البیت مع القفل الذی یلیه ، وسمی بذلك لأنه یدور بانتظام فی الموشحة ، وعلى وزن ثابت متكرر فی الموشحة كلها ، وقد أسماه الدكتور جودت الركابی (سمطاً) وكأن الدور یأتی على إیقاعین ثابتین متكررین إیقاع البیت ، وإیقاع القفل.

5- الخرجة : وهى القفل الأخیر فی الموشحة والشرط فیها أن تكون حجاجیة من قِبل السخف ، قزمانیة من قِبل اللحن ، حارة محرقة ، حادة منضجة ، من ألفاظ العامة ، ولغات الداصة ، … والمشروع بل المفروض فی الخرجة أن یجعل الخروج إلیها وثباً واستطراداً ، وقولاً مستعاراً على بعض الألسنة … والخرجة هی إبراز الموشح وملحه وسكره ومسكه وعنبره ، وهی العاقبة ، وینبغی أن تكون حمیدة ، والخاتمة بل السابقة وإن كانت الأخیرة ، وقولی السابقة فإنها هی التی ینبغی أن یُسبق الخاطر إلیها ، ویعملها من ینظم الموشح فی الأول ، وقبل أن یتقید بوزن أو قافیة …"

وعلى هذا تعد الخرجة هى حجر الزاویة فی الموشحة ، وكما قال عنها ابن بسام أثناء حدیثه عن الوشاح الأول بأنه : "كان یأخذ اللفظ العامی أو العجمی ، ویضع علیه الموشحة ، دون تضمین فیها ولا أغصان".

وتنوعت الخرجة ما بین (عامیة ، وأعجمیة ، ومعربة) وقد تأتی خلیطاً بحیث تجمع بین العامیة والفصحى ، أو الفصحى والأعجمیة ، والمتحكم فی الخرجة هو ذوق الوشاح وظروف البیئة التی یعیش فیها.


 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر