تبلیغات
alarabee - أدوات الكتابة
پنجشنبه 6 آبان 1389

أدوات الكتابة

   نوشته شده توسط: zohre pourshaban    


سیتناول حدیثنا عن أدوات الكتابة ثلاث نقط؛

 

 

1.       المواد التی كانوا یكتبون علیها،

 

 

2.       المواد التی كانوا یكتبون بها،

 

 

3.       أنواع كتابتهم.

 

 

 

 

 

أدوات الكتابة فی الجاهلیة:

 

 

 

 

1.     المواد التی كانوا یكتبون علیها

 

 

 

 

a.       الجلد: وكانوا یسمونه: "الرق" و"الأدیم" و"القضیم".

 

 

     i.      "الرق": الجلد الرقیق الذی یسوَّى ویرقق ویكتب علیه؛

 

 

       ii.      "الأدیم": الجلد الأحمر أو المدبوغ؛

 

 

       iii.      القضیم: الجلد الأبیض یكتب فیه.

 

 

b.      القماش: وهو

 

 

               i.      إما حریر

 

 

                  ii.      إما قطن

 

 

یطلقون على الصحف إذا كانت من القماش: المهارق هو فارسی معرب، وكان أصله خرق حریر تصفل وتكتب فیها الأعاجم.

 

 

وقال الأصمعی المهارق: كرابیس كانت تصقل بالخرز ویكتب فیها، والكرابیس جمع كرباس -بالكسر-: ثوب من القطن الأبیض، معرب.

 

 

ویبدو لنا أن هذا الضرب من مواد الكتابة یحتاج إلى إعداد خاص فكان عزیزًا نادرًا غالی الثمن، ولذلك كانوا لا یكتبون فیه إلا الجلیل من الأمر، قال الجاحظ: "لا یقال للكتب مهارق حتى تكون كتب دین أو كتب عهود ومیثاق وأمان".

 

 

c.       النبات، وأشهر أنواعه: 

 

i.      العسیب، وجمعه: عُسُب -بضمتین- وهو السعفة أو جریدة النخل إذا یبست وكشط خوصها

ii.      الكرنافة، وجمعها: كرانیف، وهی أصول السعف الغلاظ العراض اللاصقة بالجذع.

 

b.      الخشب، والخشب على أنواع أیضًا، منه:

 

  i.            الرحل:

  ii.            الأقتاب: جمع قتب -بفتحتین أو بكسر فسكون- وهو الإكاف الصغیر على قدر سنام البعیر.

    iii.            الروسم. خشبة مكتوبة بالنقر یختم بها الطعام والأكداس فی الجاهلیة.

 

    iv.            السهام، وقد مر بنا خبر أبی سفیان حین أراد الخروج إلى أحد فامتنعت علیه رجاله فأخذ سهمین من سهامه، فكتب على أحدهما: نعم، وعلى الآخر: لا.

 

 

 

 

 

·         وقد رأیت كلمة "ألواح" تتردد فی بعض ما جمعت من أخبار، ولست أدری ما هذه الألواح؟ أمن خشب هی؟ أم من جلد؟ أم أنها من عظم عریض؟ أم لعلها من رصاص كما ذكر الفیروزبادی عن ألواح الرقیم.

 

 

c.       العظام، وأشهر أنواع العظام التی كانوا یكتبون علیها: الكتف والأضلاع بل لقد بقی العظم مادة من مواد الكتابة حتى العصر العباسی الأول -فی النصف الأخیر من القرن الثانی الهجری-

 

 

d.      الحجارة: أن الكتابة والنقش على الحجر كان یسمیان: الوحی.

 

 

e.      الورق: هناک قول بأن العرب لم یتعرف علی الورق الصینی أو الخراسانی فی الجاهلیة لکن هذه الکلمة موجودة فی الادب  الجاهلی و لیس مرادفا للجلد و الأدیم لان حسب المعنی هناک فرق بین الورق و الجلد و الورق شیئ أرق و أصفی ؛ فإننا نكاد نظن أن عرب قد عرفوا ورق البردی فی ذاک العصر. فقد رُوی أن خالد بن الولید كتب كتاب الأمان لأهل الشام فی سنة 635م على القرطاس. ویسمى ابن الندیم ورق البردی القرطاس المصری والطومار المصری.

 

 

فها نحن نرى أن العرب لم یغادروا وسیلة یكتبون علیها إلا التمسوها، سواء عندهم أن تكون قد أعدت للكتابة وأن تكون عارضة طارئة. فكتبوا على ورق البردی، والحریر الناعم، والقطن المصقول، والجلد الرقیق، وكتبوا على السعف والخشب والعظام والحجارة، بل لقد كتبوا حین ألجأتهم الضرورة على أكفهم ونعالهم، قال سعید بن جبیر1 "كنت أكتب عند ابن عباس فی صحیفتی حتى أملأها، ثم أكتب فی ظهر نعلی، ثم أكتب فی كفی.

 

 

 

 

 

ولقد كانت لهذه المواد المكتوبة أسماء عامة یطلقونها علیها لیدلوا على المكتوب وما كتب علیه معًا، ومن أشهر هذه الألفاظ وأكثرها ورودًا:

 

 

1.       الصحیفة: وإنما هی لفظة قد تدل على أی من هذه الأنواع، فقد تكون جلدًا أو قماشًا أو نباتًا أو حجرًا أو عظمًا أو ورقًا.ففی القرآن الكریم وردت ثمانی مرات كلها بصیغة الجمع {صُحُف}.

 

 

2.       الكتاب: وهی لفظة قد تكون أعم من الصحیفة، وأكثر منها شیوعًا فیما نقرأ، إذ أنها مصدر كالكتابةوقد وردت فی القرآن الكریم إحدى وستین ومائتی مرة، إفرادًا وجمعًا.

 

 

3.       الزبور: وجمعها زُبر. وقد یراد بها الكتاب الدینی، ولكنها تطلق أیضًا على غیره من الكتب .

 

 

 

 

 

2 - أما ما یكتب به

 

 

 

 

1.       القلم.والقلم فی الجاهلیة كما تصفه هذه النصوص مصنوع من القصب یقط ویقلم أو یُبرَى ثم یغمس فی مداد الدواة ویكتب به. وربما سمی القلم: مزبرًا.

 

 

2.       الدواة :

 

3.       المداد:. وكانوا أیضًا یسمون المداد "نقسًا"،

 

 

وكانوا أحیانًا یمحون المكتوب بالمداد ویسمون هذه الصحیفة التی یكتبون فیها ثم یمحونها ثم یكتبون فیها "طرسًا"وكانوا ربما محوا المداد بغسله بالماء.

 

 

 

وصف الخط فی الجاهلیة:

 

ولقد وجدت مما بین یدی من نصوص وروایات أن عرب الجاهلیة كانوا یفتنون فی خطوطهم وكتابتهم، ویجبرونها ویذهبون فیها مذاهب من التجوید والإتقان.

 

 

1.       وكان هذا الخط المجود المحبر المتقن یوصف

 

 

a.       بالترقیش

 

 

b.      النمنمة

 

 

c.       الرقم والرقیم هو الكتاب المرقوم؛ أی كان یفعل فی تسویة الصفوف ما یفعل السهام فی تقویم قداحه، أو الكاتب فی تسویة سطوره.وهذا الضرب من الكتابة المجودة التی یتأنق فیها الكاتب أنها كانت معجمة منقوطة

 

 

d.      والوشم

 

 

e.      والتنمیق.

 

 

2.       ما یکتب فی عجلة غیر منمقة یكون فی الغالب غفلًا من النقط والإعجام.

 

 

a.       التعریض،:كما خط عبرانیة بیمینه بتیماء حبر ثم عرض أسطراوتعریض الخط -كما فی المعاجم- تثبیجه وتعمیته وترك تبیین حروفه وعدم تقویمه.

 

 

b.      المشق. جاء فی المعاجم أن المشق: سرعة الكتابة وفسادها. وقد وردت فی أخبار عن رجال الصدر الأول المشق هو الخربشة.


 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر